Wednesday, June 6, 2012

اليوم الأخير في سان دييغو ذهبنا إلى جزيرة كورونادو وذهبنا إلى مطعم همبرغر آخر أن كنت قد نسيت الاسم. أنها حقا جيدة لكنها غالية الثمن. ثم أحاطتنا المشي على الشاطئ وقد كلنا آيس كريم من احسن مكان ايس كريم لي الحجر البارد.

قبل مغادرتنا ذهبنا إلى أحد المقاهي التي شوهدت في المحيط من "لاهويا" حتى يمكننا مشاهدة غروب الشمس. كان مشهد جميل مع نسيم لطيف كالطقس بردت.

قبل عدنا المنزل مررنا بأحد مطاعم شعبية السوشي تسمى "السوشي دلي". كان الطعام جيدة ولكن الخدمة كانت سيئة جداً. وربما لم يكن سأعود هناك مرة أخرى نظراً لسوء الخدمة.
انا و اسحابي استيقظنا في ١٢ وحصلنا على استعداد للذهاب "جت سكيينج". نحن التقطت أحد أصدقائنا الذين يعيشون في سان دييغو وذهبنا الجميع معا إلى الشاطئ حيث تأجير "جت سكي". كنا أربعة حيث أننا مستأجرة اثنين "جت سكي" وأصحاب الجت سكي علمتنا كيف تدفعها. أننا أجرناهم لمدة ساعة.
انا سوقت اﻷول لمدة نصف ساعة مع صديقي يقود الثاني نصف ساعة. وكانت التجربة مثيرة! نحن تسابقنا مع أصدقائنا الاثنين الآخرين وعلينا برشها بعضهما البعض بالماء. وقد ذهبت بسرعت ٥٥ ميلا في الساعة! ذهبت ساعة واحدة بسرعة!
انا و أصدقائي قررنا الذهاب إلى "سان دييغو" في الأسبوع القادم. خططنا للذهاب لعطلة نهاية الأسبوع، والوفاء باصدقائنا هناك. ولكن هذه المرة كنا نريد القيام بشيء مختلف ومثير! بعد أن ناقشنا خيارات مختلفة اخترنا الذهاب "جت سكيينج" يوم السبت.

وعندما وصلنا إلى سان دييغو يوم الجمعة ذهبنا إلى الفندق وتفكيك وذهب
نا فورا إلى وسط المدينة وذهبت إلى مطعم عربي. لقد اخترت الحصول على شاورما وكان لذيذ!

في نهاية الليل ذهبنا إلى الفندق، والمقرر في اليوم التالي. لقد اخترنا الذهاب "جت سكيينج" والذهاب إلى الشاطئ وتناول الى المتعم هامبورجر "هودادز" على الشاطئ.
انا و اسرتي ذهبنا الى "كورونا دل مار" يوم الاثنين في يوم الشهداء. اخي شادي ومراته و بنته جائم الى بيتي الساعة ١١ في السباح وانا نائماً. امي كانت تطبخ طعام في المطبخ و كنت افكر عن كل الإمكانيات. سوف استيقظ فوراً!

قبل ان افتح عيوني، اختي امل دخلت غرفتي و هي تمسك بنت شادي، نسمة. قلت من غير تفكير "حبيبتي!" و اخذتها في حدني الى مع بعد لما اكلنا مع الاسرة.

بعد الاكل ذهبنا الى بحر "كورونا دل مار". لاكن الشامس كانت حامية جداً و البحر كان زحمة لدرجة ان ما قدرنا ان نفرش ملايتنا و شمسيتنا قريبا من الشاتئ. حتى المشي ما كانت ممتعة! تذكرت ذكرايات "سان ديجو" و قلت لئسحابي لا بد ان نذهب الى "سان ديجو" مرة اخرى!